التحفة البصرية في قلب الضاحية
تُعد مجسّمة الإبل المنتشرة في ضاحية عنيزة رمزاً بصرياً يبرز مكانة الإبل في التراث السعودي، حيث تم وضع 26 مجسماً على مساحة 1.2 مليون متر مربع في إطار مزاد الإبل الثالث. هذه التحف الفنية تتناغم مع مسارات الضاحية ومواقع عرض الإبل، لتخلق جواً فريداً يربط بين الحداثة والهوية الثقافية.
التخطيط العمراني والتجاري
أشرفت بلدية محافظة عنيزة على أعمال التهيئة والتطوير، شملت 30 موقعاً مخصصاً للأسر المنتجة، بالإضافة إلى مساحات لعرض الحرف التقليدية والمنتجات المرتبطة بالإبل. يتيح هذا التوزيع فرصاً للتعريف بالمنتجات وتسويقها، ما يدعم الحراك السياحي والتجاري في المحافظة.
تجربة الزائر المتكاملة
تستمر فعاليات المزاد ثمانية أيام، مع حضور 70 ألف زائر في اليوم الأول فقط، مما يبرهن على الجاذبية الكبيرة للحدث. تتكامل المجسّمة مع مرافق الضاحية، لتقدم للزوار تجربة تجمع بين مشاهدة الإبل، والتعرف على الموروث المرتبط بها، بالإضافة إلى الأنشطة التجارية والحرفية المصاحبة.
الختام والإنجازات
انطلق المزاد الخميس الماضي، وسيُختتم الجمعة المقبلة، مع توقعات بزيادة عدد الزوار خلال الأيام المتبقية. يُظهر هذا الحدث كيف يمكن للتراث أن يلتقي بالحداثة، مع تعزيز دور الضاحية كوجهة سياحية وثقافية متميزة.