تداعيات مالية لا تُحصى
كشف تقرير صحفي عن خسائر مالية قد تتجاوز المليارات إذا أُحرم مانشستر سيتي من المشاركة في دوري أبطال أوروبا موسمًا واحدًا على الأقل، وذلك نتيجة هبوطه إلى الدرجة الأولى الإنجليزية (التشامبيونشيب). وفقًا للبيانات، كان النادي قد حقق 117 مليون جنيه إسترليني كجوائز مالية عند فوزه بالبطولة في موسم 2026/2027، إضافةً إلى 66 مليون جنيه إسترليني عند خروجه من الدور الأول في 2025. هذه الأرقام تُظهر حجم العائدات التي ستُفقد، مع الأخذ في الاعتبار التكاليف المرتبطة بالهبوط.
التهديد بالهبوط وتأثيره على الأذنين
إذا تم إدانة مانشستر سيتي في 114 قضية مالية، فقد يُفرض عليه هبوطًا إلى التشامبيونشيب، وهو الحدث الذي سيمنعه من التنافس في دوري أبطال أوروبا حتى لو فاز بالبطولة في الموسم التالي. في هذه الحالة، سيغيب النادي عن نسخة واحدة على الأقل من البطولة، وفي أقرب سيناريو قد يضطر إلى غياب نسختين إذا لم يحقق اللقب في الموسم القادم.
تاريخ الاستبعاد والعودة
تجربة مانشستر سيتي مع دوري أبطال أوروبا ليست جديدة؛ فقد تم استبعاده من البطولة عام 2020، ثم عاد في وقت لاحق من نفس العام، ليحقق الفوز في 2023. هذه القصة تُظهر قدرة النادي على التكيف مع القوانين والضغوط المالية، لكنها لا تُقضي على المخاطر المحتملة التي قد تواجهه في المستقبل.
الخطوة القادمة في ظل القوانين المالية
تُشير صحيفة “ذا أثلتيك” إلى أن النادي قد يواجه عقوبات منفصلة في جلسة استماع لاحقة أمام اللجنة المستقلة، مع احتمال فرض عقوبات مالية إضافية. لذلك، يجب على إدارة النادي أن تُعيد تقييم استراتيجياتها المالية وتعمل على استقرارها لتجنب أي تهديدات مستقبلية قد تُعوق مسيرته في البطولات الأوروبية.