كورة سيتي – في خطوة تعكس التزام الهيئة السعودية للسياحة برفع مستوى الخدمات السياحية، اختتمت ورشة عمل برنامج «شتاء السعودية» هذا العام أكثر من 100 شريك من القطاعين العام والخاص، مؤكدين على أهمية التكامل بين مختلف القطاعات لتقديم تجربة متكاملة للزائر.
تجربة شاملة تجمع بين القطاعين العام والخاص
أُجريت الورشة في إطار بحث فرص التعاون بين الشركاء في السياحة والمجالات ذات العلاقة، مع التركيز على تعزيز جاهزية القطاع وتقديم عروض تناسب جميع شرائح السياح. تم عرض مجموعة واسعة من المنتجات السياحية الجديدة والعروض الحصرية التي تشمل الفنادق، ومرافق الضيافة، وشركات السفر والسياحة، ومنظمي الفعاليات، ووجهات الترفيه والتسوق.
مفاجآت جديدة في عروض الشتاء
يقدّم برنامج «شتاء السعودية» أكثر من 1800 منتج سياحي، إلى جانب فعاليات وأنشطة نوعية في أبرز الوجهات الشتوية مثل الرياض، والعلا، والقصيم، وحائل، وجدة، والخبر، والأحساء، والمدينة المنورة، والبحر الأحمر. يهدف هذا التنوع إلى جذب العائلات، والأطفال، والأصدقاء، والمجموعات، مع توفير خيارات تجمع بين الترفيه والطبيعة والثقافة والأنشطة الموسمية.
رؤى من عقيل الشيباني حول مستقبل السياحة الشتوية
قال عقيل الشيباني، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة الهيئة السعودية للسياحة: «نعمل مع شركائنا على تحويل هذا التنوع الكبير إلى تجارب سهلة الوصول والحجز، وعروض ومنتجات تلائم مختلف الشرائح والأسواق المستهدفة، بما يعزز تنافسية الوجهات السعودية ويرفع جاذبيتها خلال موسم الشتاء، على أن يجد السائح التجربة التي يبحث عنها، ثم يكتشف أمامه المزيد من الخيارات والتجارب التي تمنحه أسبابًا إضافية للاستمتاع بالوجهة وإطالة مدة إقامته».
المنتجات المتنوعة التي ستأسر الزوار
تضمن البرنامج مجموعة من الأنشطة التي تتراوح بين المغامرات في الصحراء، والرحلات الثقافية في المدن التاريخية، والفعاليات الموسمية التي تعكس روح الشتاء في السعودية. هذه المبادرة تسعى إلى جعل الشتاء في السعودية موسمًا لا يُنسى، مع تعزيز الجاذبية السياحية وتوسيع قاعدة الزوار المحليين والعالميين.